خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 17 و 18 ص 54
نهج البلاغة ( دخيل )
الحقّ فكنت فيه ضئيلا شخصك ، خفيّا صوتك ( 1 ) ، حتّى إذا نعر الباطل نجمت نجوم قرن الماعز ( 2 ) . ( 181 ) ومن خطبة له عليه السلام الحمد للهّ الّذي لا تدركه الشّواهد ، ولا تحويه المشاهد ، ولا تراه النّواظر ، ولا تحجبه السّواتر ( 3 ) ، الدّالّ على قدمه بحدوث خلقه ،
--> ( 1 ) الضئيل . . . : الصغير الحقير . وخفيّا صوتك : ليس لك ذكر وموقف . والمراد : لم يكن لك دور تحت راية الحقّ . ( 2 ) نعر . . : صاح . ونجمت : برزت . والمعز : ما له شعر من الغنم بخلاف الضأن . وقرن الماعز : مادة صلبة ناشئة بجوار الاذن ، يظهر بغتة . والمراد : تشبيه نبوغه فجأة في سماء الباطل . ( 3 ) الشواهد . . . : الحواس . والمشهد : المجمع من الناس . والمراد : تنزهّ من أن تراه العيون ، ويحويه مكان دون مكان . ولا تحجبه السواتر : لا يستخفى منه بستر ، ولا يحتجب عنه بحجاب .